قصتنا
الخبرة الحقيقية لا تُكتب في الكتب، وغالباً ما ترحل مع أصحابها. أنشأنا أكاديمية الخبراء لنحفظها، وننقلها، ونجعلها في متناول كل من يبحث عنها.
منذ عام 2011 وأنا أعمل بين غرف الأخبار واستوديوهات الإنتاج. تنقّلت بين مجموعة MBC وقناة العرب الإخبارية وصحيفة الوطن، ثم أسّست «حبكة» للإنتاج الإعلامي عام 2017. وفي كل محطة كنت ألتقي بأشخاص يحملون خبرة نادرة: مخرج يعرف كيف يروي قصة في دقيقة، ومدير يعرف كيف ينقذ مشروعاً متعثّراً، وخبير يرى ما لا يراه غيره.
وكنت ألاحظ أمراً يتكرر في كل مرة: هذه الخبرة لا تُدرَّس في القاعات، ولا تُوثَّق في المراجع، وكثيراً ما تغادر مع صاحبها حين يتقاعد أو ينتقل. ورأيت الأمر ذاته في الشركات: سنوات من التجارب والأخطاء والدروس تبقى حبيسة الاجتماعات والأدراج، بينما يبحث آلاف الشباب خارجها عن هذه المعرفة بعينها.
من هنا وُلدت أكاديمية الخبراء. فكرتها بسيطة: أن نجلس مع من صنعوا أثراً حقيقياً في مجالاتهم، ونحوّل خبرتهم إلى دورات منظّمة بإنتاج يليق بقيمتها، ثم نوصلها إلى كل متعلّم عربي يريدها. ولم أشأ أن نقف عند هذا الحدّ؛ فالمعرفة التي لا تصل إلا لمن يستطيع ثمنها معرفةٌ ناقصة الأثر. لذلك بنينا الأكاديمية منذ يومها الأول لتكون جسراً بين من يملك الخبرة، ومن يحتاجها، ومن يستطيع أن يموّل وصولها إليه.
نبيع الدورات والاشتراكات لأننا نريد مشروعاً يستمر وينصف الخبراء على ما يقدّمونه. لكن مقياس نجاحنا الحقيقي ليس ما نربحه، بل ما يتغيّر في حياة من يتعلّم معنا: وظيفة أفضل، أو مشروع ينطلق، أو ثقة جديدة بالنفس.
أن نحفظ خبرة الممارسين الحقيقيين وننقلها إلى كل متعلّم عربي، في دورات منظّمة يُقاس أثرها، وبإنتاج يليق بقيمتها.
أن نكون المرجع العربي الأول لمعرفة الخبراء، وأن تصل هذه المعرفة إلى كل من يستحقها، أينما كان ومهما كانت ظروفه.
ما نؤمن به
- الخبرة قبل الشهرةنختار خبراءنا بما صنعوه من أثر في مجالاتهم، لا بعدد متابعيهم.
- المعرفة حقٌّ للجميعنعمل مع الرعاة والشركاء حتى لا يكون المال حاجزاً بين أحد والتعلّم.
- الجودة في كل تفصيلمن التصميم التعليمي إلى الصورة والصوت، لأن الخبرة الثمينة تستحق عرضاً ثميناً.
- الأثر مقياسُنانقيس نجاحنا بما يكتسبه المتعلّم وما يتغيّر في مساره، لا بعدد المبيعات وحده.
- الأمانة المعرفيةننسب المعرفة إلى أصحابها، ونحفظ حقوقهم، وننصفهم على ما يقدّمون.
أثرٌ أبعد من التعليم
نبني الأكاديمية على ثلاث ركائز تجعل المعرفة تتدفّق في كل الاتجاهات.
الخبير: خبرة لا تضيع
نتولّى مع الخبير التصميم التعليمي والإنتاج والتسويق، لتبقى خبرته إرثاً موثّقاً يتعلّم منه الآلاف، ومصدر دخل مستدام له.
الشركات: منتِجةٌ للمعرفة
ندعو الشركات بمختلف مجالاتها إلى تحويل تجاربها التراكمية إلى دورات معنا، فتصبح معرفتها مصدر دخل إضافي، ومساهمةً في تأهيل الكفاءات التي يحتاجها سوق العمل.
أنتج دورة معناالمجتمع: حرِّر العلم
نتيح للرعاة أن يتكفّلوا بمقاعد تعلّم لمن لا يملك ثمنها، داخل المملكة وفي الدول النامية، لتصبح المعرفة أداة نهوض متاحة للجميع.
ارعَ مقعداًنتّسق مع التوجّهات الوطنية والدولية
- رؤية المملكة 2030برنامج تنمية القدرات البشرية، بتعزيز التعلّم مدى الحياة وإشراك القطاعين الخاص وغير الربحي في بناء المهارات.
- الهدف الرابع للتنمية المستدامةالغاية 4.4: زيادة أعداد الشباب والكبار الذين يملكون مهارات العمل والتوظيف وريادة الأعمال.
- الهدف السابع عشر للتنمية المستدامةالغاية 17.17: تشجيع الشراكات الفعّالة بين القطاع العام والخاص والمجتمع المدني.
- روح المبادرات الدولية للتعليممثل التحالف العالمي للتعليم الذي أطلقته اليونسكو بمشاركة القطاع الخاص، لإتاحة التعلّم لمن حُرم منه.